بطلة القصة اليوم طفلةٌ تبلغ من العمر 16 عامًا مُصابة بمرض وراثي يؤدي إلى ضمور الأعصاب والعضلات معروف باسم شاركوت ماري توث Charcot-Marie-Tooth disease (CMT).

بدأت رحلة اكتشاف إصابة الطفلة عندما لاحظت أنها تمشي بطريقة غير طبيعية، ومع مرور الوقت أُصيبت باعوجاج شديد في العمود الفقري وتحدّبت فقراته. خضعت الطفلة للتشخيص بإشراف من عدّة أطباء، لكن للأسف لم تُوَّفق في الحصول على التشخيص الدقيق لحالتها.

استمرت المعاناة، حتى وصلت أسرة الطفلة إلى عيادة الدكتور يحيى البرمبلي، حيث خضعت لفحوصات طبيّة شاملة، واستطاع دكتور يحيى -بالتعاون مع زملائه من الأطباء المُختصين في علاج أمراض الأعصاب- تشخيص الحالة بدقة شديدة.

blank
أشعة تصويرية أجراها د. يحيى على الطفلة لفحص حالة عمودها الفقري

اعتمدت رحلة العلاج بالأساس على إجراء عملية جراحية للطفلة تستهدف علاج تحدب الفقرات وتصحيح اعوجاج العمود الفقري، وكانت النتائج مُرضية بفضل الله، فخلال شهر واحد فقط تمكنت الطفلة من ممارسة حياتها بصورة طبيعية.

لم تنتهِ الرحلة هنا، بل خضعت الطفلة للمتابعة الطبيّة النَشِطة في عيادة الدكتور يحيى البرمبلي خلال الأسابيع القليلة الماضية لأجل تقييم النتائج العلاجية ومتابعة مُعدل التحسن. كانت الطفلة سعيدة بالشفاء وبعودتها لحياتها الطبيعية من جديد!

blank
الطفلة “هدية” سعيدة بعودتها للحياة الطبيعية بعد نجاح الجراحة (صورة من داخل عيادة الدكتور يحيى)

تعرف أكثر على مَرَض شاركوت ماري توث 

إنَّ مَرَض شاركوت ماري توث Charcot-Marie-Tooth disease – CMT اضطرابٌ وراثي/جيني يُصيب الأعصاب الطرفية ويُسبب ضعفًا في العضلات وصعوبات واضحة في الحركة.

تُشير الإحصائيات العالمية إلى أن هذا المرض يُصيب شخصًا واحدًا من بين كل 3300 شخصًا حول العالم، وعادةً ما يصعب تشخيصه.. فمعظم المرضى المُصابون به شُخِصوا تشخيصًا غير دقيق، أو شُخصوا في مراحلٍ متأخرة من الإصابة.

النهاية..

تأكد أن رحلة العلاج مع الدكتور يحيى البرمبلي ستكون أسهل وأسرع دائمًا، نظرًا لما يمتلكه من خبرة علمية كبيرة في تشخيص وعلاج مُختلف تشوهات العمود الفقري.

يُمكنكَ حجز موعد للعَرض على د. يحيى والحصول على التشخيص الدقيق عبر أرقام التواصل المتاحة على الموقع الإلكتروني.